يبدأ الفصل بمشهدٍ يطغى عليه الحزن والكآبة، حيث نرى جسد بطلنا ملقىً على الأرض، غارقاً في دمائه، وسط بقايا قافلة مُدَمّرة. تعلوه سماءٌ مُلبّدة بالغيوم، كأنها تُعبّر عن حالته اليائسة. نفهم من السرد أنه وبعد سنوات من العمل كحمال متواضع، مُرغمًا على التخلي عن حلمه بأن يكون محاربًا شجاعًا بسبب إعاقته، وجد نفسه في مواجهةٍ غير متكافئة مع قطاع طرق جشعّين. كان يحاول حماية القافلة التي كان يرافقها، متمسكًا بشجاعته الداخلية، لكن قوته الجسمانية لم تكن ندًا لوحشية هؤلاء اللصوص. تنتقل اللوحات لتُظهر لنا ومضات من ماضيه، طفلٌ مليء بالأحلام، يتخيل نفسه فارسًا يمتطي صهوة جواده مُحاربًا الأشرار. ثم نرى واقعه المُرّ، ساقه المُعرجة التي حالت بينه وبين تحقيق حلمه. يُظهر لنا الفصل كيف تحولت أحلامه الوردية إلى كابوسٍ مُظلم، حيث تُحيط به النيران وأصوات المعركة. تكشف تعابير وجهه عن خليطٍ من الألم والخوف والندم، ندمٌ على عدم قدرته على حماية نفسه والآخرين. تتصاعد حدة المشهد، ونرى اشتباكًا خاطفًا بينه وبين أحد قطاع الطرق، لكنه سرعان ما يُسقط أرضًا. تتحول الألوان إلى تدرجات داكنة من الأحمر والأسود، كأنها ترسم لوحةً مُرعبة لنهايته. الأصوات المُدوّية للاشتباك، تتلاشى تدريجيًا لتُفسح المجال لصمتٍ ثقيلٍ وكئيب. تُختتم المانجا بمشهدٍ يُظهر جسد البطل المسجّى على الأرض، تحت سماءٍ مُظلمةٍ، كنايةً عن نهاية رحلته الحزينة. تُركّز الكلمات الأخيرة على حلمه المُحطم، وعجزه عن تحقيق طموحاته البطولية، مُخلّفةً لدى القارئ شعورًا بالأسى والحسرة.